مهما كانت الاجواء غائمة ومعكرة هذه الايام، فان تفتح ازهار الـ(قولدن شوار) الجميلة يبعث بالسرور ويدعو الى التفاؤل ..... بالوانها الصفراء والبرتقالي الفاقع ......... وازهار القولدن شور التي انتشرت في حدائق المنازل وتدلت من الحوائط العالية والاسوار المرتفعة تمتلك خاصية فريدة وهي أنها (تسر الناظرين) أكثر من (المالكين) ،بالوانها الزاهية المبتهجة ومقدرتها على امتصاص كآبة الشتاء والوضع السياسي
المتأزم .... ومنظر هذه الازهار في مواسم تفتحتها وايناعها يشبه قصة الكاتب الامريكي ارنست همنغوي (ولا تزال الشمس تشرق) والتي تحكي عن ان الخلاص لابد ان ياتي وان اشتد الالم وعلى الرغم من ان همغنوي ذاته انهى حياته بيده في مشهد قمة في السوداوية والتشامية، ألا ان اعماله كانت تشير الى ان هناك دائما (كوة ضوء) ينفذ الخلاص من خلالها، ونحن في انتظار الخلاص الذي يشبه (خلاص الحامل) بوضع مولودها، والمرأة في لحظة الوضوع هي المخلوقة الوحيدة القادرة على وصف احساس ذلك الخلاص بعض الضيق كذلك الضيق الذي نعيشه وتشبه لحظاته تلك اللحظات التي نعيشها الآن، فضيقنا أما أن ينتج طفلا سليما معافى اسمه الحرية وتهنأ به البلد جميعها او يقتل ذاك الطفل وتدخل البلد كلها في مضاعفات (اللا خلاص) لذلك علينا ان نعمل بكل ما اوتينا من قوة من أجل ان تنجو (البلد) بطفلها (الحرية) ، وكل ارهاصات المخاض التي بدأت تتفجر بالطعن في الرئيس الذي سيصبح (سابقا) بعد وقت قريب، والمناوشات في أمري مع مدير الامن الذي اصبح (سابقا) وانتهى والاحتفالات في معسكرات النازحين بقرار المحكمة الجنائية الأخير، أن هذا كله لابد ان يترجم في عمل مصمم باحكام ودقة ليكون القفزة التي ستقودنا الى الخلاص، بان نرتب انفسنا وعقولنا وحتى اجسادنا لأن تعمل من اجل انجاح الانتخابات، لتصبح كل المحاكمات وكل المساءلات عبر ذلك الصندوق الذي سيغير السودان سلميا أن سارت الامور بخير. وسيستبدل بوسيلة اشد عنفا وفتكا ان لم تجد الامور ذلك (الخير) لتسير فيه .... ونحن الآن امام خيران لا ثالث لهما طريق الحق وهو طريق تغيير هذا النظام بالحسنى وبالصورة الاكثر حضرية وتحتاج منا ان نحول طاقتنا كلها لنعزز هذا الطريق ونمضى به الى ما نريد. وطريق الباطل وذلك الذي سيعيد الدائرة السيئة، ويبقي على المؤتمر الوطني الذي لا (يستحق حكمنا) ولا (نستحق حكمه) ، وفي يده كل الآليات والأجهزة التي تجعله يكرر تلك التجربة البائسة ... وفي يدنا كل الارادة وكل الشعب الذي يمكن ان يصحو ويعي فقط لو احسنا الفعل الانتخابي بكافة اركانه ... ولا شئ مستحيل مادامت ارض بلادي تنبت ازهار القولدن شوار في موسم الشتاء الكئيب.
الديموقراطية أتية وراجحة، والشمولية ذاهبة إلى غير رجعة إنشاء الله.
[مافي احلا من الورد] [ 08/02/2010 الساعة 10:17 مساءً]
والمرأة في لحظة الوضوع هي المخلوقة الوحيدة القادرة على وصف احساس ذلك الخلاص بعض الضيق .. هل هذا هو وصفك للفرح المراة لحظة الوالده..
برقم سو الحكم الحالي وإلا وهو في تقديرى الشخصي وهو احسن حكم مره علي السودان من زمن الحكم التركي .. كما قال تاريخ السودان .
لكن الناس المرشحة نفسها الآن من هو الذي يستحق الحكم .. انا اعتقد البشير ما حكم السودان لانو كان مسير في طريقة حكمة للسودان ..