سياسة الدول الافريقية تقرر عدم التعاون مع المحكمة الجنائية "لتوقيف البشير ونقله" الى لاهاي..المستشار ريد برودي : من شأن هذا أن يمنح الطمأنينة لرجل متهم ببعض أسوأ الجرائم في عصرنا..الشعوب الافريقية هي الطرف الخاسر اليوم.
الدول الافريقية تقرر عدم التعاون مع المحكمة الجنائية "لتوقيف البشير ونقله" الى لاهاي..المستشار ريد برودي : من شأن هذا أن يمنح الطمأنينة لرجل متهم ببعض أسوأ الجرائم في عصرنا..الشعوب الافريقية هي الطرف الخاسر اليوم.
أ. ف. ب. -سرت: قررت الدول الافريقية المشاركة في قمة للاتحاد الافريقي في مدينة سرت الليبية "عدم التعاون" مع المحكمة الجنائية الدولية لتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير، وفق ما اعلن مندوبون مساء الجمعة اثر الاجتماع.
وفي اذار/مارس الفائت، اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في اقليم دارفور (غرب السودان).
وانتقدت قمة الاتحاد الافريقي في قرارها خصوصا مجلس الامن الدولي لعدم رده على طلب الاتحاد تعليق الملاحقات بحق عمر البشير.
وبناء على ذلك، قررت الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي "عدم التعاون" مع المحكمة الجنائية الدولية "لتوقيف (الرئيس السوداني) ونقله" الى مقر المحكمة.
واتخذ هذا القرار علما ان 30 دولة افريقية سبق ان صادقت على قانون انشاء المحكمة الجنائية.
زعماء افريقيا ينهون التعاون مع المحكمة الجنائية بشأن البشير
سرت (ليبيا) (رويترز) - أيد زعماء دول الاتحاد الافريقي في اقتراع يوم الجمعة انهاء التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن لائحة الاتهام الموجهة الي الرئيس السوداني عمر حسن البشير.
وجاء في نص للقرار حصلت عليه رويترز ان الاتحاد الافريقي قرر انه في ضوء حقيقية ان طلب الاتحاد لارجاء توجيه الاتهام الي البشير لم يتخذ اي اجراء بشأنه فان دول الاتحاد الافريقي لن تتعاون بموجب بنود المادة 98 من القانون الاساسي للمحكمة الجنائية الدولية المتعلقة بالحصانات بشأن اعتقال الرئيس السوداني عمر حسن البشير وتسليمه الى المحكمة الجنائية الدولية.
وابلغ مندوبان رويترز بان القرار الذي اقره وزراء خارجية الاتحاد الافريقي يوم الخميس اقره ايضا اجتماع قمة زعماء دول الاتحاد يوم الجمعة.
وتريد المنظمة المؤلفة من 53 دولة ارجاء لائحة الاتهام بشأن جرائم حرب ارتكبت خلال الصراع في دارفور قائلة ان أمر اعتقال البشير يقوض جهود احلال السلام في الاقليم.
وقال ريد برودي المستشار القانوني لمنظمة مراقبة حقوق الانسان (هيومان رايتس ووتش) التي تتخذ من نيويورك مقرا للصحفيين خلال القمة "من شأن هذا أن يمنح ... الطمأنينة لرجل متهم ببعض أسوأ الجرائم في عصرنا.
"الشعوب الافريقية التي تتطلع الى زعمائها طلبا للعدالة ولوقف جرائم الحرب والاعمال الوحشية هي الطرف الخاسر اليوم."
لكنه أضاف أنه من غير الواضح ما هو التأثير العملي للقرار نظرا لان المحكمة الجنائية الدولية تضم في عضويتها 30 دولة افريقية لاتزال ملزمة قانونا باعتقال البشير اذا قام بزيارتها.
تم إضافته يوم الجمعة 03/07/2009 م - الموافق 11-7-1430 هـ الساعة 10:34 مساءً
إختلط الحابل بالنابل عند القاده الأفارقه، فلم يستطيعوا أن يفرقوا بين الإباده والعبوديه.
[يوسف حسن] [ 04/07/2009 الساعة 10:51 صباحاً]
وهل هنالك خسارة أكبر من أن لا يملك الإنسان حق تقرير مصيره أيها المستشار؟
ونقول للسيد / ريد برودي أين منظمته من القتل والسحل والتهديم والتفجير والقذف والأسلحة المحرمة والقنابل العنقودية والفسفورواليورانيوم بكل أنواعه والقنابل النووية والذرية والعنقودية التى إنهالت وتنهال على أفغانستان والعراق وفلسطين أين السجون العالمية خارج حدود الدولة المعتدية إمعاناً فى التحايل على النظم والقوانين وبالتالي الإستمرار فى إعتقال الآخرين لسنوات دون محاكمتهم ثم إطلاق سراح بعضهم لعدم ثبوت ما تم تلفيقه ضدهم وكأن شيئاً لم يكن.
لقد حان أيها المستشار وأيتها العدالة الدولية وأنت أيضاً يا أمم يا متحدة ويا صاحبة أكبر فضيحة فى العالم تسمى "الفيتو" وأنا أسميها "الإفلاس" أن تعلموا أن التبعية التى ألفوها على الفقراء والمعدمون ما عادت تنطلي على أحد وفى المقام الأول على كل دول العالم بصفة عامة والدول المغلوبة على أمرها بصفة خاصة وأن هذه التبعية لم تعد سوى بالمزيد من الذل والهوان وكان آخرها المهزلة الجنائية ، عفواً المحكمة الجنائية التى أرادوا من خلالها بسط ما عجزوا عنه بالتجويع والإرهاب والإعتداء المسلح وإحتلال الدول رغم أنف كل المنظمات حيث تظل هذه المنظمات فى مقاعد المتفرجين بينما تعيث الدول المتسلطة فى العالم فساداً.
نعم أيها المستشار ، هنالك خاسر ولكنه قطعاً ليس الإتحاد الأفريقي ولا الدول الأفريقية فهؤلاء أيها المستشار إنما يتحررون بذلك من ذل العبودية الذى رافقهم لسنين طوال جراء تبعيتهم لأوهام الديقراطية وحقوق الإنسان "والهيومان رايتس" أما تساؤله عن تأثير القرار فيكفيه أنه رفض من دول عديدة وجهات متخصصة فى القانون على المحكمة الجنائية أن تعلم بأنها أخطأت فى الإعتقاد بما ورد فى مذكرتها وتأيدها لإدعاءات لا تستند على حق وتفتقد إلى الحجة والمنطق وعلى الجميع أن يعي ذلك.
وعاشت القارة الأفريقة حرةً مستقلة بعد طول عبودية وإستغلال.