خريطة الموقع الجمعة 12 مارس 2010م
رجل بلا عظام  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 5  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 4  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 3  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 2  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 1  «^»  الذكريات - شموس إبراهيم  «^»  اذاعة هولندا  «^»  كونونغو- دارفوريون في مخيم المنفي  «^»  سيل الوادي - فهيمة عبدالله جديد الفيديو
حبيبي بوح  «^»  حناني  «^»  أخوك يا ريا  «^»  يا يمة  «^»  خسارة الريد  «^»  الدنيا تحلى  «^»  غربة وشجن  «^»  يا درة بناتنا  «^»  الوز عوام  «^»  اشتقت ليك يا منقة جديد الصوتيات

مكتبة الأخبار

أخبار اقليمية
حزب«الأمة» و«العدل والمساواة» يوقعان اتفاقا يؤيد إحالة جرائم دارفور إلى لاهاي ورفض نتائج الإحصاء السكاني











حزب«الأمة» و«العدل والمساواة» يوقعان اتفاقا يؤيد إحالة جرائم دارفور إلى لاهاي ورفض نتائج الإحصاء السكاني
حزب«الأمة» و«العدل والمساواة» يوقعان اتفاقا يؤيد إحالة جرائم دارفور إلى لاهاي ورفض نتائج الإحصاء السكاني
وقع حزب «الأمة» السوداني المعارض بزعامة رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي، وحركة ««العدل والمساواة» المتمردة في دارفور بزعامة الدكتور خليل إبراهيم، اتفاقا في العاصمة المصرية القاهرة للعمل على تشكيل حكومة انتقالية جديدة في خطوة ستثير غضب الخرطوم. والاتفاق هو الأول بين الطرفين منذ أن قامت الحركة بهجومها على أم درمان في مايو (أيار) العام الماضي الذي انتقده المهدي مما خلق أجواء متوترة وقطيعة بينهما.

وقالت حركة العدل والمساواة إن الاتفاق هو عبارة عن «إعلان مبادئ» وأفكار مشتركة لا يصل إلى تحالف سياسي أو عسكري. لكن مشهد جلوس أعضاء حزب الأمة بقيادة الصادق المهدي مع المتمردين سيقلق بشدة الرئيس السوداني عمر حسن البشير الذي تلاحقه سلسلة من الأزمات السياسية.

واتفق الطرفان على رفض اعتماد نتائج الإحصاء السكاني باعتبار أن عليه اختلافا ولا يمكن اعتماده أساسا لأي إجراءات سياسية، وأيدا قرار مجلس الأمن الدولي 1953 الذي أحال بموجبه الجرائم التي ارتُكبت في إقليم دارفور إلى المحكمة الجنائية الدولية، ودعيا إلى عدم الإفلات من العقوبة دون الإشارة إلى طلب المحكمة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير، وأكدا على أن السلام خيار استراتيجي للأطراف وأن حزب «الأمة» يسعى إلى تحقيق الأهداف بالوسائل المدنية في حين ترى حركة «العدل والمساواة» مشروعية كل الخيارات بما فيها الثورية لتحقيق ذات الأهداف.

وأبلغ سليمان صندل قائد العدل والمساواة «رويترز» أن الجماعة ستواصل صراعها ضد الخرطوم لكنها مهتمة أيضا بإيجاد السبل للإطاحة بالحكومة من خلال القنوات السياسة. وقال: «اتفقنا على أن بلدنا في خطر في ظل كثير من المشكلات، وأن هذه المشكلات يجب أن يكون لها حل وطني». وأضاف: «ما زلنا منظمتين منفصلتين. نعمل لتحقيق هدف استراتيجي واحد، لكن هناك اختلافا في الوسائل. الهدف الواحد هو العمل ضد الحكومة».

وقال فضل الله برمة ناصر نائب رئيس حزب «الأمة» لـ«رويترز» إن هذا سيخلف «فراغا دستوريا يمكن التعامل معه فقط من خلال حكومة وطنية». وأجلت الانتخابات الموعودة في السودان إلى أبريل (نيسان) عام 2010. وقبل كل من حزب المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان التأجيل وقالا إن حكومتهما يجب أن تبقى حتى التاريخ الجديد للاقتراع.

وقال ناصر إنه لا داعي لأن يقلق رئيس السودان بسبب الاتفاق. وأضاف: «كل ما فعلناه هو أن جلسنا معا. هذه ليست اتفاقية للحرب. إنها اتفاقية للسلام». «مشكلات السودان أكبر كثيرا من أن يحلها أي فرد أو حزب. يجب أن نفتح الباب للأشخاص كافة الذين يحملون أسلحة. يجب أن نجلس معهم. لا يمكننا أن نهمل حركة العدل والمساواة».

وطالب طرفا الاتفاقية بتشكيل حكومة قومية تؤسس على إجماع وطني، خصوصا أن الحكومة الحالية تنتهي دستوريا وفي كل مستوياتها في التاسع من يوليو (تموز) الجاري. ودعا الطرفان إلى أن تقوم الحكومة القومية المقترحة بإجراء انتخابات ديمقراطية نزيهة ومراقبة إقليميا ودوليا، تحقيقا للتبادل السلمي للسلطة، وإلغاء جميع القوانين المقيدة للحريات، وتحقيق السلام في مناطق النزاع حتى تصبح الانتخابات عامة في كل أرجاء البلاد، وحذرا من أن عدم الإيفاء بتلك الشروط هو إضرار بالبلاد تجب مقاطعته.

إلى ذلك، قال مسؤول سوداني كبير إن الرئيس الأميركي باراك أوباما يفتح صفحة جديدة في علاقات الغرب المضطربة مع السودان، بتبني مقاربة أكثر إيجابية. وقال السماني الوسيلة وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية في مقابلة مع «رويترز» إن إدارة أوباما تظهر استعدادا لتجاوز الماضي. وأضاف قائلا على هامش قمة للاتحاد الإفريقي في ليبيا: «نحن نشهد عهدا جديدا مع مجيء أوباما إلى السلطة، وهو الآن يبدأ الحديث عن التفاهم والاحترام والدعم، وهذا لم يكن موجودا من قبل».

وعين أوباما الجنرال المتقاعد بسلاح الجو سكوت غريشن ـ وهو من مستشاريه المقربين ـ كمبعوث خاص إلى السودان، واستضافت الولايات المتحدة الشهر الماضي مؤتمرا لمسؤولين من شمال وجنوب السودان لمحاولة الإبقاء على اتفاقهما للسلام في مساره. وهاجم الوسيلة السياسات الغربية بشأن السودان على مدى الأعوام القليلة الماضية قائلا إن بلاده المنتجة للنفط تقيدت بالمطالب الدولية بشأن دارفور، وأنهت القتال ضد المتمردين في الجنوب، لكنها لم تحصل على مكافأة. وقال: «عندما وقعنا اتفاق السلام (مع متمردي الجنوب) تلقينا وعودا برفع العقوبات وتخفيف أعباء الديون». وأضاف قائلا: «ما تحقق في أربع سنوات ينبغي أن يقابل بمكافأة. هذا هو ما نحتاجه، التشجيع لا العقوبات والاتهامات والضغط».

وسُئل الوسيلة عن تصريحات لمسؤولين غربيين بأن الاتفاق بين الشمال والجنوب في خطر فقال: «كل من قال هذا يجب أن يسأل نفسه ما الذي فعله لتنفيذه؟». وأضاف قائلا: «التزام زعيمَي الشمال والجنوب هو أنه لا عودة إلى الحرب، وسنفعل هذا بالطريقة التي نعرفها وفقا لمواردنا وقدراتنا. إذا كان الآخرون مستعدين لمساعدتنا فإننا يمكننا تسريعه».

لندن: مصطفى سري
الشرق الاوسط
تم إضافته يوم السبت 04/07/2009 م - الموافق 12-7-1430 هـ الساعة 2:36 صباحاً

شوهد 320 مرة - تم إرسالة 0 مرة


اضف تقييمك

التقييم: 0.00/10 (0 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SUDAN [مهندس آدم عبدالرحمن] [ 04/07/2009 الساعة 10:44 مساءً]
ضربة المتمّة كانت مذمّة ومهانة وإبادة شينة..... وضربة الجزيرة أبا كانت تصفية وإبادة كعبة ...... غزوة المُرتزقة كانت مهزلة ومحرقة ..... غزوة أمدرمان كانت هوان.......... إنقلاب عبّود كان عايز يخلّي الجنوب هبّود لكن لطف عليهو المعبود ...... إنقلاب مايو كان يا تايو أهلك جوا ...... إنقلاب الإنقاذ كان بإيعاذ من بعض الشواذ فكريّاً من مُفكّري السودان لمن نهش ديمقراطيّة أهل السودان ..... فكاوشهم في المنهوش .... وبعدها تجاوز الحريق فاس الما وراها ناس . لكن أن يثأر بقايا الأتراك لأجدادهم على حساب أجيال الأنصار ، وأن يتمادوا بإصرار على السير في ذلك المسار برغم الدمار ، دا كلام خطير على فيلسوفهم السمسار .

TURKEY [يوسف حسن] [ 04/07/2009 الساعة 11:32 صباحاً]
لا زال الصادق المهدي بعد محاولة المرتزقة الفاشلة، يرتزق من الصيد فى الماء العكر فهو تارة يتحالف مع الحركة الشعبية وأخرى إتحاد الأحزاب السودانية بمختلف قطاعاتها ومسمياتها التى فاقت العشرين حزباً والقائمة تطول وحتى لا نسبق الأحداث فنحن بإنتظار ما يتمخض عنه رحم الغيب ولكننا قطعاً لن نكون تحت رحمة من غزا الخرطوم بمرتزقة إغتالت المستجدين وهم نيام دليلاً على جبنهم ولا العدل والمساواة التى هجرت المواطن فى دارفور بعد أن سرقت ما عنده ولا وهي تغزو العاصمة لتقتل المدنيين بنيران العدل والمساواة وذلك للوصول إلى السلطة التى يستنكرون على الحكومة اللجوء إليها بإنقلابها على من سبقهم والسؤال هو : ما الفرق بين وسيلة الصادق المهدي بمرتزقته وغزو حركة العدل والمساواة بأطفالها القصر للخرطوم وتقتيل المدنيين وبين السلطة التى يقولون أنها أتت عن طريق فوهة البندقية؟؟ يعني قليل من إحترام عقول الغير أو قل قليل من الإحترام لعقلية المتكلم تقينا من مثل هذه الزلات وأذكر نفسي والجميع ببيت الشعر الذى يقول:
لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم
وبعدين المعادلة بسيطة : تأتي بفوهة البندقية بها تذهب فهل تريد العدل والمساواة حكم السودان بالنار والسلاح وتنسى أن حواء لم تعقم بعد؟؟؟
كما قلنا : قليلاً من إحترام عقول الآخرين يهدينا إلى تفكير مستقيم.

وختامأ أقول : دعونا نجعل من الوطن فوق الجميع شعاراً لنا .


Alkabli


جديد المقالات
دكتور على حمد ابراهيم
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد اللطيف البوني عبد اللطيف البوني
منى أبو زيد منى أبو زيد
هويدا سر الختم هويدا سر الختم
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
بروفسير مأمون محمد على حميدة بروفسير مأمون محمد على حميدة
د. حسن بشير محمد
د.مرتضى الغالي د.مرتضى الغالي
ابراهام مرياك البينو
يوسف علي ابراهيم
فيصل محمد صالح     فيصل محمد صالح
شريف حمدى
زهير السراج زهير السراج
أيوب صديق  أيوب صديق
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
د.صديق تاور د.صديق تاور
د.عبد الوهاب الأفندي د.عبد الوهاب الأفندي
عروة علي موسى
د.حيدر عيدروس علي
د.على حمد ابراهيم
ثروت قاسم
عبدا لواحد محمد
مصطفى عبد العزيز البطل مصطفى عبد العزيز البطل
فاتن الجابري
مزمل أبو القاسم مزمل أبو القاسم
حيدر طه حيدر طه
الفاتح جبرا الفاتح جبرا
منى سلمان منى سلمان
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
د.سعاد ابراهيم عيسي د.سعاد ابراهيم عيسي
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
غادة عبد العزيز خالد غادة عبد العزيز خالد
عبدالعاطي عبدالله جامع
منى عبد الفتاح منى عبد الفتاح
محمد علي الشيخ
عبدالله علقم
الطيب عبد الرازق النقر
د.ابومحمد ابوامنة
د.منصور خالد د.منصور خالد

" الراكوبة صحيفة إخبارية سودانية متنوعة - منتديات - دليل المواقع السودانية - ملفات فيديو - أغاني سودانية، اناشيد الأطفال، قرآن كريم، ، قراء سودانيون، قراءات شعرية، مدائح نبوية، موسيقى، نكات وطرائف "
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alrakoba.com - All rights reserved

الدردشة | الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية