خريطة الموقع الجمعة 12 مارس 2010م
رجل بلا عظام  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 5  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 4  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 3  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 2  «^»  حلقة خاصة عن رحيل ايداهور 1  «^»  الذكريات - شموس إبراهيم  «^»  اذاعة هولندا  «^»  كونونغو- دارفوريون في مخيم المنفي  «^»  سيل الوادي - فهيمة عبدالله جديد الفيديو
حبيبي بوح  «^»  حناني  «^»  أخوك يا ريا  «^»  يا يمة  «^»  خسارة الريد  «^»  الدنيا تحلى  «^»  غربة وشجن  «^»  يا درة بناتنا  «^»  الوز عوام  «^»  اشتقت ليك يا منقة جديد الصوتيات

مكتبة الأخبار

الارشيف
أميركا والسودان «أحباب»...بالمصاهرة..!..ريتشارد : فقدت وظيفتي وأي فرصة للعمل في وظيفة حكومية في بلدي بعد زواجي من " منى سليمان" - شاهد صورة الزفاف -











أميركا والسودان «أحباب»...بالمصاهرة..!..ريتشارد : فقدت وظيفتي وأي فرصة للعمل في وظيفة حكومية في بلدي بعد زواجي من " منى سليمان" - شاهد صورة الزفاف -
أميركا والسودان «أحباب»...بالمصاهرة..!..ريتشارد : فقدت وظيفتي وأي فرصة للعمل في وظيفة حكومية في بلدي بعد زواجي من \" منى سليمان\" - شاهد صورة الزفاف -
من بين جدار الكراهية ومتاريس السياسة تسربت هذه القصة الإنسانية لتؤكد أن الشعوب مهما تباينت في ثقافاتها ومسلّماتها، أو حتى في أوضاعها المعيشية تطوراً أو تخلفاً، تتفق في ثابت واحد هو الحب والرغبة في الاندماج مع «الآخر» بقرار ذاتي فطري لا يكترث للآراء السلبية السائدة!

منى (31 سنة) وريتشارد (47 سنة) مهندسان تفرق بينهما تناقضات شكلية، فالمهندسة سودانية سمراء يصنف بلدها بين قائمة الدول الأشد فقراً في العالم، وريتشارد ابيض بعينين خضراوين من «العالم الأول»، يصنف موطنه الولايات المتحدة من بين أغنى دول العالم. ولا مقارنة البتة بين متوسط دخل الفرد سنوياً في السودان حيث يقدر بـ 2400 دولار، وفي الولايات المتحدة بحدود 50 ألف دولار.

وفضلاً عن التناقضات الثقافية والتباين الحاد في العادات والتقاليد، هناك الاختلاف العقائدي، فمنى مسلمة وتنتمي الى دولة اسلامية تُعتبر في مفهوم الولايات المتحدة من بين الدول الأكثر «تطرفاً»، فيما ظل ريتشارد الذي اعتنق الاسلام لاحقاً وأطلق على نفسه اسم «يس» (ياسين)، مسيحياً ينتمي الى دولة هي «الأشد عداء للاسلام» في نظر بعض السودانيين الذين ما زالوا يتحدثون عن القصف الأميركي لمصنع الشفاء ويلقون باللائمة على الولايات المتحدة، باعتبارها السبب في ما جرى ويجري في العراق وفلسطين وأفغانستان...

كل تلك التناقضات والمعطيات والمرارات لم تحل دون تدفق العاطفة والحب الجارف الذي سرى في الاتجاهين «المتناقضين» بحميمية بالغة، تجاوزت كل تلك المفارقات. هما زوجان الآن في قمة الانسجام والتناغم والسعادة، مع طفلهما سليمان المولود لتلك الحالة الإنسانية المتصالحة مع الذات والفطرة البشرية السليمة.


يقول المهندس ريتشارد غود أو يس (حديثاً) إن تجربته الشخصية تؤكد أن العلاقات بين البشر تكون أحياناً أقوى من كل المتاريس المفتعلة والمصطنعة... فالإنسان، كما يقول، هو الإنسان مهما تباينت الثقافات والمفاهيم والموروثات.

الطريق الى سليمان، ابنهما، لم يكن مفروشاً بالورود، فقد كان عليهما التحلي بالعزيمة والإصرار إلى جانب الاستعداد للتضحية ودفع فاتورة باهظة، لتأكيد حقهما في الاختيار والعيش معاً واجتياز العوائق. كان على منى أن تواجه العزلة واستهجان محيطها قبل قناعتها التامة بقرارها، فيما تحتم على ريتشارد فقدان وظيفته لـ «اعتبارات أمنية»، وان يبدأ حياته المهنية من جديد.

ظل المهندس ريتشارد غود يعمل فترة طويلة مع شركة بناء أميركية تعمل في تشييد مبان للسفارات الأميركية في الخارج وصيانتها. وتدرج حتى شغل وظيفة مدير الامن والسلامة والمدير الميكانيكي في مشروع بناء السفارة الأميركية في السودان. ونظراً إلى حساسية موقعه، وجب عليه تزويد سفارة بلده بتقارير دورية عن علاقاته مع أي شخص من جنسية غير أميركية. وقرار زواجه بالمهندسة منى احمد سعد كان يتطلب تبليغ السفارة وانتظار ردها بعد 120 يوماً من تاريخه. طال انتظاره لأسباب موضوعية، وتعرض لمضايقات ثم فقد وظيفته.

القصة على لسان الزوجين

يقول ريتشارد: «فقدت عملي بعد الزواج ولم يكن ذلك بسبب منى شخصياً، ولكن لطبيعة العمل في بناء السفارات الأميركية في الخارج، الذي يستدعي الإبلاغ عن علاقاتي الشخصية وحتى زواجي قبل الشروع فيه... فقدت وظيفتي وأي فرصة للعمل في وظيفة حكومية في بلدي».

غير أن ريتشارد يبدو مقتنعاً تماماً بهذا الزواج لأنه لم يتزوج منى للونها، وإنما للإنسانة التي احبها منذ أن وقعت عينيه عليها، ورغب في العيش معها بقية عمره، و «أن تكون أمّاً لابنائي». ويوضح ريتشارد أن عائلته وأهله قبلوا بمنى لمجرّد أنه اختارها، فهم يثقون في خياراته، كما يقول، وأحبوها «لأنني أحبها»، علماً أن المجتمع الأميركي يتقبل الزواج بين الجنسيات والإثنيات المختلفة، «بينما المجتمع السوداني لا يقبل بذلك حتى الآن، على ما يبدو».

ويمضي ريتشارد في رواية «مغامرته» بالقول: «في السودان، كان الناس ينظرون إلينا نظرة استهجان، معتقدين أن منى ليست زوجتي، وأنها تخرج معي كأجنبي ولا علاقة جدية تربطنا. وكنت أتابع الدهشة في العيون على الطرقات، وفي المقاهي ومحطات الوقود...». ومن خشيته حدوث مشكلة، كان يحرص على حمل صورة عن عقد زواجهما.

وفي السودان حساسية من خروج بنت البلد مع «خواجة»، كما يشار إلى الأجنبي هناك. وأحياناً، كانت منى تتظاهر بأنها لا ترافق ريتشارد. وحدث أن قُتل الأميركي غرانفيل في السودان، وقيل إن مقتله كان بسبب خروجه مع سودانيات. وكان من الصعب على الزوجين الخروج من المنزل في سيارة واحدة. وعندما يخرجان معاً، كانت سيارات الشرطة «تتابعنا فنبرز لها عقد الزواج، فيعتذرون منا». ولاحظت منى أن الناس في دبي، مثلاً، يقابلونهما بابتسامة عريضة، «فهناك، لا دخل لأحد في حياتك الخاصة». وترى أن العيش في السودان في هذه الظروف، صعب للغاية، «وعسى نظرة المجتمع تتغيّر لاحقاً»، كما تأمل، خصوصاً أن زيجات كثيرة تحصل بين سودانيات وأجانب، ألمان وأميركيين وعرب.

وتقول منى: «بالفعل، العلاقات بين البشر أقوى من السياسة ومن الكراهية المفبركة. هناك من يضحي بمصالحه الشخصية لأجل علاقة انسانية سامية ونبيلة». وتجربتها مع ريتشارد (المختلف) اعادت اليها التوازن النفسي، وأكدت لها ان الدنيا ما زالت بخير.

وتعود المهندسة إلى بدايات العلاقة: «كنا نعمل سوياً في شركة مقاولات تعهّدت مشروع تشييد السفارة الأميركية في الخرطوم. وكانت علاقتنا كمجموعة من المهندسين والمهندسات علاقة عمل، تتخللها مناقشات مهنية وأحاديث تتناول جوانب الحياة كافة». زواجهما لم يكن قراراً متسرّعاً، بل تدرج من علاقة عمل إلى صداقة قوية. وبعد مرور سبعة أشهر، تقدّم ريتشادر من منى بطلب يدها، فوافقت. وتضيف أنها لو خيّرت مرة ثانية وثالثة لاتخذت القرار ذاته، «لأن زواجنا هو اجمل حدث في حياتي حتى الآن، والحمد لله».

غير أن إقناع اسرتها بزواجها شكّل عقبة كبيرة، كان عليهما تخطيها، إذ إن فكرة زواجها جوبهت برفض قاطع وخشية، لا سيما في ظل الشحن الاعلامي والمواقف السياسية بين بلديهما. فشرعت منى في اقناع الأقربين بأن «لا علاقة ولا ذنب لنا في ما يدور بالسياسة». ولا تنسى منى دور عمها واحتضانه لها في أصعب اللحظات. وأخيراً، أثمرت جهودها. وتشدد المهندسة الشابة على أن مخاوف أهلها لم تكن نابعة من شخص ريتشارد، بل من جنسيته الأميركية.

وبمجرد نجاح المساعي، سارع الثنائي إلى عقد قرانهما خوفاً من أن يغير أحد رأيه، علماً أن أهل أمها لم يحضروا الزفاف، «وقد تكون المسارعة سبباً في تقصير ريتشارد عن تقديم تقرير الزواج للسفارة الأميركية وبالتالي فقدان وظيفته. كان على زوجي الاختيار بين مخاطرتين: الأولى تراجع الأهل عن الموافقة، أثناء انتظار رد السفارة خلال 120 يوماً. والثانية، فقدان الوظيفة»، كما تروي، مشيرة إلى أن العلاقة بين أسرتيهما جيدة.

... لم يكن لأجلها

اعتناق ريتشارد الإسلام سبق فكرة زواجهما بأشهر. وجاء بعد حوارات بينه وبين إحدى زميلاتها في مشروع البناء. وقد وفرت له الكتب وأتاحت له فرصة لقاء علماء ودعاة سودانيين. وخلال تلك الحوارات والمناقشات، اكتشف ريتشارد أن الإسلام «يشكل قاعدة لقناعاتي الشخصية، ولذا لم يستغرق إشهار إسلامي وقتاً طويلاً»، كما يقول.

ولم تحدث له مشاكل بسبب ذلك، فالديانة والمعتقد والتفكير حرية شخصية لا يعاقب عليها القانون الأميركي.

يعمل الزوجان في قطر وقد يتنقلان بين دول مختلفة وفق متطلبات العمل، ويتطلعان إلى المنزل المناسب الذي سيستقران فيه، مهما كانت الدولة التي سيقيمان فيها، الولايات المتحدة أم السودان أم دولة أخرى. 

دبي - محمود صادق
دار الحياة




تم إضافته يوم الجمعة 16/10/2009 م - الموافق 27-10-1430 هـ الساعة 2:41 صباحاً

شوهد 7622 مرة - تم إرسالة 8 مرة


اضف تقييمك

التقييم: 5.69/10 (185 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

TANZANIA UNITED REPUBLIC OF [Osman Elias] [ 14/02/2010 الساعة 4:00 مساءً]
Congratulation Rechard and Muna, of course there is no deffrient between humanbeing, but people them selves who make s life defecult,.... god bless you gays ( )

UNITED STATES [Mohamed Adam] [ 09/02/2010 الساعة 2:53 مساءً]
Thanks

SAUDI ARABIA [صالح] [ 30/01/2010 الساعة 9:48 مساءً]
ألف مبروك يا منى
و مالو الأمريكي ؟
دا زواج نتيجة تفاهم و تفكير و تكافؤ و حب . .
المصيبة في البنقلاديش و أشباههم . . و بناتنا الله يهديهم أول ما يشوفو واحد شعرو مسبسب يسيحو فيهو . . و ما يعرفو أنهم في بلادهم حرامية و خريجين سجون و المستقبل معاهم مظلم ومجهول . . أما اذا كان الشخص مؤهل وكفؤ المانع شنو ؟

[المحسي ] [ 30/01/2010 الساعة 1:52 مساءً]

انا ما ادري ايه الاسباب لكن زعلت شديد من الموضوع مع اني لا اعرف مني لكن بغير عليها لانها بنت بلدي والزواج من غير سوداني بيكون ليها نقص في داخلها مهما اسعدها زوحها الامريكي ومن الاول هي بتشتكي من نظرة الناس ليها والاصح هي نظرتها هي من داخلها لي نفسها وتقييم تجربتها والحاجة الغريبة السودانيات بيتوجو اي واااحد مهما كان وانا ما عارفة هل دي طيبة من بناتنا والا لقافة علي العرس وسبق سمعنا سودانية متزوجة من بنقلاديشي زبحهاودي كمان الله يستر عليها

LIBYAN ARAB JAMAHIRIYA [ابوفاطمه] [ 21/11/2009 الساعة 4:26 مساءً]
يقول المولى سبحانه و تعالى( يا ايها الذين اّمنوا انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم) اسأل الله ان يوفق بينهما ويرزقهما الذرية الصالحة الطيبه .

UNITED STATES [صعلوووق] [ 08/11/2009 الساعة 11:41 مساءً]
انا محتار في الناس البيقولو اوباما سوداني .اوباما لو سوداني زمان كان......

[zoal sudanese zoal] [ 03/11/2009 الساعة 12:34 صباحاً]

Oh , nice ,, soonly we may have Obama2 ,, Solomon Yaseen

SUDAN [بشير] [ 19/10/2009 الساعة 10:13 صباحاً]
الغريب فى الموضوع انو الامريكى ده شالو صالح عام وزول علق على الكلام ده مافى مع انو امريكا تعتبر قيادة العالم الحر حسى لو كان فى السودان واى من دول العالم الثالث كان دقيتوا ليه الدلوكة
(فقدت وظيفتى واى فرصة للعمل فى وظيفة حكومية فى بلادى) ريتشارد

ITALY [تاج السر عوض الله] [ 18/10/2009 الساعة 2:24 مساءً]
الحمد لله الذي جعل التمييز بين الناس ليس فيما يلبسون ولا في ألوانهم ولا في أشكالهم/ بل بما تحوي قلوبهم. أتمني من كل قلبي التوفيق لكل المحبين بأن يجتمعوا علي الخير. ويزيز المودة بيناتكم

SUDAN [عزو] [ 17/10/2009 الساعة 10:22 صباحاً]
الف الف مبروك وربنا يوفقكم ويسعدكم وبيت مال وعيال انشاءالله

مع احترامى لك الاخ على ان ابغض الحلال عند الله الطلاق ما فى داعى للكلام دا لانه لا علاقة لكليهما بالسياسه الامريكيه طالما ان الاخ( يس ) مسلم

SAUDI ARABIA [محمد السيد احمد] [ 17/10/2009 الساعة 9:21 صباحاً]
مبروكين وأنا على يقين أن هذه الزواجة ستستمر وأنا عملت مع الامريكان لمدة 11 عاما وأعرف ثقافتهم وخصوصا طريقة تفكيرهم تجاه زوجاتهم الامريكيات (اللائن قليلا ما تصنعن لهم حتى الطعام) وأن أي عمل تقوم به الزوجة وجب على الرجل شكرها عليه لأنها غير ملزمة بذلك. أما منى وبثقافتها السودانية سوف تقدم الكثير لزوجها الامريكي مما سيجعله يتمسك بها أكثر وأكثر. وللشامتين أقول: يكفي أنه إعتنق الاسلام عشان خاطر عيون مني وترك الدين والانتقال الى لآخر ليس أمرا سهلا خصوصا بعد 47 عام قضاهم مسيحيا. باركوا لمن جمعتهما القسمة في الحلالوأدعو لهما بالتوفيق.

SAUDI ARABIA [علي] [ 17/10/2009 الساعة 9:01 صباحاً]
لكن مهما حصل في النهاية سوف يطلقها وتضطر بنت الذين ان تتزوج سوداني
مالم السودانيين يا بت الناس
اكيد 100% سوف يطلقها

SAUDI ARABIA [ابومصعب] [ 16/10/2009 الساعة 7:33 مساءً]
الف مبروك ليكم

[منتصر ] [ 16/10/2009 الساعة 6:25 مساءً]
سبحان الله قسمه ريتشارد اشتغل مهندس مع زميلته منى واتزوجها وانجب منها الابن ثم القسمه الثانيه ينفصلان من العمل
ربنا اوفقهم وبقول ليهم ان مع العسر يسر لخير يعلمو الله ونعم الزواج واجرها مضاعف فى ميزان حسناتها

UNITED STATES [Emad shammad] [ 16/10/2009 الساعة 6:06 مساءً]
why she dos not ware the the (toop) ?is't abig question?

[BASHEIR ] [ 16/10/2009 الساعة 5:24 مساءً]
يللا يا مني علمي لينا سليمان من هسع علشان بعد 2050 نحتفل بالرئيس الامريكي من اصل سوداني لتاني مرة بعد تجربة الرئيس اوباما
SAUDI ARABIA [عليوة عليوي علوان] [ 14/02/2010 الساعة 2:18 مساءً]
يأخوى إنت قايل سنة2050 السودان مابكون أحسن من أمريكا طوالي بتتمنوا إنكم تهاجروا وتنتسبوا للغرب لا الزمن هيتغير والوضع هيكون غير إن شاء الله والأمريان هم اللي هيهاجروا للسودان

[Hassan Mahmoud] [ 16/10/2009 الساعة 1:10 مساءً]
الف مبروك....واخوان ..اخوان..امريكا والسودان
INDIA [memo] [ 10/02/2010 الساعة 6:30 مساءً]
الــــــــــــف ألــــــــــــف مبروك
(انا جعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم)
اسال الله القبول وان يجعلكم من النماذج والقدوة الحسنة اامين
[ salma] [ 17/10/2009 الساعة 7:04 مساءً]
salam ya mona....


Alkabli


جديد المقالات
دكتور على حمد ابراهيم
عثمان ميرغني عثمان ميرغني
عبد اللطيف البوني عبد اللطيف البوني
منى أبو زيد منى أبو زيد
هويدا سر الختم هويدا سر الختم
عبد الباقي الظافر عبد الباقي الظافر
بروفسير مأمون محمد على حميدة بروفسير مأمون محمد على حميدة
د. حسن بشير محمد
د.مرتضى الغالي د.مرتضى الغالي
ابراهام مرياك البينو
يوسف علي ابراهيم
فيصل محمد صالح     فيصل محمد صالح
شريف حمدى
زهير السراج زهير السراج
أيوب صديق  أيوب صديق
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
د.صديق تاور د.صديق تاور
د.عبد الوهاب الأفندي د.عبد الوهاب الأفندي
عروة علي موسى
د.حيدر عيدروس علي
د.على حمد ابراهيم
ثروت قاسم
عبدا لواحد محمد
مصطفى عبد العزيز البطل مصطفى عبد العزيز البطل
فاتن الجابري
مزمل أبو القاسم مزمل أبو القاسم
حيدر طه حيدر طه
الفاتح جبرا الفاتح جبرا
منى سلمان منى سلمان
حيدر المكاشفي حيدر المكاشفي
د.سعاد ابراهيم عيسي د.سعاد ابراهيم عيسي
الطاهر ساتي الطاهر ساتي
غادة عبد العزيز خالد غادة عبد العزيز خالد
عبدالعاطي عبدالله جامع
منى عبد الفتاح منى عبد الفتاح
محمد علي الشيخ
عبدالله علقم
الطيب عبد الرازق النقر
د.ابومحمد ابوامنة
د.منصور خالد د.منصور خالد

" الراكوبة صحيفة إخبارية سودانية متنوعة - منتديات - دليل المواقع السودانية - ملفات فيديو - أغاني سودانية، اناشيد الأطفال، قرآن كريم، ، قراء سودانيون، قراءات شعرية، مدائح نبوية، موسيقى، نكات وطرائف "
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.alrakoba.com - All rights reserved

الدردشة | الصور | المقالات | الأخبار | الفيديو | الصوتيات | المنتديات | الرئيسية