بالخرطوم..تزايد عددها.. وانخفض سعرها..أول حادث مرور لسيارة همر
رغم أن عددها محدود في العاصمة ويمكن أن يُحسب على أصابع الكف الواحدة، ومع التراجع في أسعارها، فإن سيارات الهمر الأمريكية الجنس والصينية الشراكة، دخلت عالم الحوادث في العاصمة.
وأمس الأول بشارع جبرة جنوب الخرطوم، اصطدم أحدهم بسيارة همر بعد أن اعترضت طريق الكريسيدا القادمة من الشرق للغرب بشارع جبرة. أحد شهود الحادث الذي شهد تجمهر العشرات، قال إن الهمر«تهوس عديل» خليك من أنها تتعرض لصدمة من كريسيدا قديمة عشرة منها لا تساوي قيمة الهمر الغريبة الشكل والنادرة المواصفات..!.
وكان اللافت هو أن معظم شهود الحادث قد انحازوا للهمر، سائلين سائق الكريسيدا عن الأسباب التي جعلته يصطدم بالهمر..!. وقد كانت فرصة لعشرات المتفرجين ليس لمجرد الوقوف على الحادث، بل الفرجة والتفرج في الهمر..!.
وكان من طرائف المشهد الذي تابعته «الوطن» أن أحدهم اقترح على صاحب الهمر أن يتجه بها الى البنشر لتطعيمها بأربع حقن تاتنس في إطاراتها الخمسة بما فيها الإسبير..!.
الوطن
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/02/2010 م - الموافق 25-2-1431 هـ الساعة 12:22 صباحاً
الى ابس تير ( !!! )
أهنيك على تفكيرك الراقى ... والله فعلا الجهل مصيبة !!!
[محمد حبيب الله محمد] [ 09/02/2010 الساعة 1:53 مساءً]
والله زى ماقال اخونا دا الماشاف الفرارى والانفنتى بتخلعو الهمر اخبح سياره بس السودان بلدنا وعلى راسنا لكن لسه فى القرن الحجرى من حكومه الى شعب واديكم العافيه
[رقدو] [ 09/02/2010 الساعة 12:45 مساءً]
والله المابشوف الفيراري بتخلعوا الهمر
الناس دي عاملة للهمر موضوع مع انو سعرها
في الامارات عادي جدا في حدود 75 الف درهم
يعني اقل من خمسين مليون يعني سعر كورلا
[BASHEIR] [ 09/02/2010 الساعة 11:22 صباحاً]
الاطرف في الموضوع هو صاحب اقتراح التطعيم لله درك
[ابس تير ] [ 09/02/2010 الساعة 10:43 صباحاً]
.زول سايق همر بوديهم يتقاطعوا جمبوا شنوا ما تفتحوا الشارع بلاش حساده سائقي العربات الفاره مظهر حضاري لبلادنا علينا احترامهم.
ابس تير اداب العاصي
[عبدالله] [ 09/02/2010 الساعة 8:25 صباحاً]
هذا إن دل فانما يدل على ان البلد في أسوأ أحوالها الاقتصادية وأن السياسات المتبعة في وزارة المالية ووزارة الداخلية عقيمة جدا ولا تمتلك أدنى خطط استراتيجية حتى ولا أظنهم يمتلكون خطط للسنة القادمة .. فاذا كانت الهمر عربية غير عادية فأظنهم سيغشي عليهم اذا شافوا البنتلي وROLLS-ROYCE والبورش وال لكزس جي اس وغيرها من العربات التى تمتلى بها شوارع الخليج واذا كانت دبي تستقبل كل موديلات العربات القديمة لبيعها لكل تجار السيارات في افريقيا واسيا وتسمح بادخالها للبلد بقيمة جمركية 2% فلماذا لا تسمح السلطات السودانية بأن يكون السودان سوقا للسيارات لكل افريقيا ولا اظن ان للسيارت خطورة اكثر من النفايات الالكترونية التى تسمح السلطات بادخلها بأي كميات وفي اي وقت وبدون فرق موديل.
[عبدالله] [ 09/02/2010 الساعة 8:22 صباحاً]
عدم موضوع منكم يا السودانيين والله ناس ماعندها شغله ومكسرة زمنه في الفاضي الله يكون بعونك يا وطن همر شنو وسجم رماد شنو ما تشوفو شغلكم خليكم من مضيعة الزمن دي حادث عادي عملتوه شغله