في الفترة الأخيرة أصبحت أجهزة الاتصال اللا سلكية في متناول جميع الشرائح وبأسعار مختلفة. ولكن الجديد في الامر انها اصبحت تأخذ اسماء شخصيات سياسية عالمية ومحلية، لتحقق نسبة اكبر من الارباح.
«الصحافة» طافت على بعض محال بيع اجهزة الموبايل، لتحديد الجهة التي تطلق هذه المسميات على التلفونات، وما الهدف من اختيار شخصية بعينها. وأجاب أحد اصحاب المحال شارع الجمهورية، بأن بعض الأجهزة تسميها الشركات المنتجة، ويتم اختيار الاسم وفقاً للشخصية الأكثر شهرة وتأثيراً في البلد المعين، وذلك عبر مندوبي هذه الشركات الذين يقومون برصد الساحة السياسية والاجتماعية بصورة عامة والوسط الفني كذلك، محققين بذلك أرباحاً طائلة. ومن جانب آخر هناك أجهزة تسمى من قبل الموزعين واصحاب المحال التجارية، وأخرى يسميها المواطنون. وفي الغالب «الماركات» الصينية والكورية هي التي تحمل اسم من الشركة.
ومن أبرز هذه الأجهزة ما يسمى البشير،وآخر يحمل اسم اوكامبو واسم سلفا كير، وكذلك جهاز يحمل اسم الرئيس الاميركي باراك اوباما والهمر وربيكا اسم زوجة الراحل د. جون قرنق، كما لم يسلم عالم الفن مثل أسماء أشهر فناني «الراب» في العالم. وأحدث موديل في التسميات هو مايكل جاكسون، وعلى الصعيد المحلي جهاز يحمل اسم «قنبلة» وهي أغنية لأحد الفنانين الشباب.
وأصبح بإمكان أي شخص أن يحمل جوالاً يحمل اسم الشخصية التي يحبها في كل المناحي سياسية أو اجتماعية، ليحقق أصحاب شركات أجهزة الاتصالات الارباح الطائلة، فبعد استخدام الإعلانات التقليدية لجأوا إلى التحايل على المستهلك. وقال هشام صاحب أحد المحال التجارية، إن هذه الأجهزة تجد رواجاً كبيراً من قبل المشترين.
الصحافة
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/02/2010 م - الموافق 25-2-1431 هـ الساعة 12:34 صباحاً