نافذة :
حينما كنا نملك قلوب الاطفال كانت هناك فرس تحرث المسافة لتنبت ياسمينة واحدة نتنفس رحيقها الابيض
لكننا الان نتنفس رحيق الشوك لتأتي من بعد انفاس العشق في لوعة وتلهب ما تبقي من أثر لما ندعوه هوي
نافذة :
حينما كنا نملك قلوب الاطفال كانت هناك فرس تحرث المسافة لتنبت ياسمينة واحدة نتنفس رحيقها الابيض
لكننا الان نتنفس رحيق الشوك لتأتي من بعد انفاس العشق في لوعة وتلهب ما تبقي من أثر لما ندعوه هوي
ولتأتي الريح
انعكاس للضوء :
حينها كانت البراءة عيننا للاشياء , وحاسة الفضول دليلنا للحياة ...وقلوبتا النابضة تبحث عن النقاء ...
وتنتقى الجمال والبهاء ...
الان ..
الان ...يا رفيقة ...
اختلطت علينا الاشياء ..كلها الاشياء ...
وبانت حقيقتها ...الحلوة احيانا ...والمرة حينا اخر ...ولكن لاغرو ...هى الحياة بكل الوانها المحزنة والمفرحة ...
غير ان المؤلم حقا ...عندما تاتيك الريح من حيث لا تحتسب!!!
الريح يا رفيقة ...مؤجعة اذا كانت فجائية ...وغير متوقعة ...
تخذ منك اشياء حميمة ...ربما لقدرية الاسباب
ولكنها ....تترك .........................خواء ...
عهدناك تنثر الوانا زاهية على كل لوحة حزن باكية ....
عهدنا رياحك....نسايم خريفية .... تهدينا من الدعاش ما يجعل
متعة الشهيق ...تتزامن مع احرفك بدرجة عالية ...
عهدنا النظرة الحالمة الوردية ...للرمادى من احزاننا ....
عندما تهدينا احرفك (مفتاح الحل ).... وتفتح باب التفاؤل على مصراعيه
عهدناك تنثر الوانا زاهية على كل لوحة حزن باكية ....
عهدنا رياحك....نسايم خريفية .... تهدينا من الدعاش ما يجعل
متعة الشهيق ...تتزامن مع احرفك بدرجة عالية ...
عهدنا النظرة الحالمة الوردية ...للرمادى من احزاننا ....
عندما تهدينا احرفك (مفتاح الحل ).... وتفتح باب التفاؤل على مصراعيه
عيسى ....هذا النص لا يشبهك
سعاد ..يا رفيقة ..
وتحملكُ عيناكِ الى ابعد ما يكون ..
ويكون احساسك الصادق دليلك ...
سعاد ...
فى حياة كل منا لحظات مؤجعة ..يفيق فيها ليتنفس ..
تعصف الريح..بنا
وتتجذر أوتاد الفراغ الممكنة ...
وترفع شعارات الاكتساح
تطفو أحلامنا نحو السطح
كمركبة ورقية تخوض معركة الحياة ..
معركة النجاة ....من ذلك القادم من الامواج ..
تنادي على ..العابرين ..
ان ترمي لها أطواق من القش
نتشبس بطوق الفطام من الغرق الى بر النجاة
نتجه نحو الضوء .. القابع في قاع النفق المظلم
ننجذب كالفراشات ..
نحو الموت أو نحو الحياة
وقـِبلة راسخة على التواصل والنضال ...
فى قمة احزاننا ...
ونرسم على لوحتنا الكبرى احلامنا
خطوط امالنا ...
ودوائر اشواقنا ...
ام افراحنا ....
فنعطيها الاطار ..
والريح من حيث لا ندرى تهب ...
ويذهب شى من اطار ..
وغريب الاشياء ان تهب الريح من داخل الاطار ...
وووو...
وتهزمنا العاصفة ...ولو لحين
غير انها تغسلنا وتطهرنا ...
ونصحية من احدهم وهو غالى وصادق:
اسمعها منى ايها العابر ..
قدرك تقف فى العاصفة ...منصوب الشراع ...
ورغم الرياح وترنح سفينتك الحياة ...
امسك الدفة بصلابة ,,,فحتما سوف تروضها الرياح ...
واه ..يا صديقى العزيز
بلسم حروفك التى قلتها ...
وقد ضمت الجراح ....